تعتبر الحماية المدنية أو ما يعرف حاليا بالدفاع المدني عنصرا هاما من عناصر حماية الجبهة الداخلية ، حيث أن الدول تستمد استمراريتها بضمان تلك الحماية لجميع المنشات الحيوية بالدولة والتي يكفل استمرار إنتاجيتها تحصينها بالأمن والطمأنينة إلى الأبد .

أن الدفاع المدني بدولة الكويت يرتبط ارتباطاً مباشراً بالمواطنين والمقيمين ، وأن نجاحه في تطبيق وسائل وتدابير الدفاع المدني والحماية المدنية وتحقيق أهدافها يتوقف إلى حد كبير على فهم والتزام كل منا أفرادا ومؤسسات بهذه الوسائل والتدابير، وتعكس مدى تعاون الجميع وتجاوبهم مع جهود أجهزة الدفاع المدني والتقيد بالإرشادات والتعليمات المحققة للأمن والسلامة في جميع حالات الطوارئ لوقاية وحماية الأرواح والممتلكات عند وقوع الكوارث والأزمات لا قدر الله .

فالعالم المعاصر يعيش تحت التهديد المستمر بنشوب الحرب بغتة , ولم تعد الحرب المعاصرة محصورة في جبهات القتال التقليدية , بل أصبحت المدن والقرى الآهلة بالسكان ميادين قتال , تواجد الغارات الجوية والأعمال الحربية والتخريبية . لذلك كان من واجب الدولة تأمين سلامة الجبهة الداخلية وحماية الأرواح والممتلكات عن طريق إجراءات الدفاع المدني , التي تتضمن تدابير استثنائية لا تملك الدولة اتخاذها وفقا للتشريع العادي ، ومن هذا المنطلق كان المرسوم بالقانون رقم (21 لسنة 1979 ) في شأن الدفاع المدني . ومن هذا المنطلق كان المرسوم بالقانون رقم (21 لسنة 1979 ) في شأن الدفاع المدني

الغرض من الدفاع المدني وقاية المدنيين وتأمين سلامة المواصلات وحماية المباني والمنشآت والمؤسسات والمشروعات العامة والممتلكات الخاصة وصيانة التحف الفنية والأثرية الوطنية من أخطار الغارات الجوية وغيرها من الأعمال الحربية والتخريبية وتخفيف آثارها إن وقعت ، وبصفة عامة ضمان استمرار سير العمل بانتظام في المرافق العامة سواء في حالات الحرب أو السلم أو الأحكام العرفية أو الطوارئ أو الكوارث العامة مع كفالة الأمن القومي في هذه الظروف ووضع الخطط الخاصة بوقاية المنشآت من الأخطار(مادة 1 )

ضمن خدمات وزارة الداخلية المستحدثة للتواصل مع الجمهور حيث يعمل على بث الإرشادات والرسائل التوعويه التي تشرح عمل الإدارة العامة للدفاع المدني ، وطرق الوقاية والتعامل مع أي طارئ من اجل حياة آمنه ، ويسعدنا تلقي الاستفسارات والمقترحات الرامية إلى تطوير العمل ومستوى الخدمات التي تقدمها الوزارة ، وبما يعود بالفائدة على الجميع في وطننا المعطاء .